Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 98

  1. الباب الأول في ما جاء من الوجوه والنظائر في أوله ألف
  2. الإثم

الإثم

الإثم عند العرب الذنب، وسُمِّيت الخمر إثما لأنَّهَا توقع في الذنوب، ويقال: أثم فهو آثم وأثيم مبالغة كما تقول: علم فهو عالم وعليم مبالغة.

وقال ابن السكيت: إن الإثم في قوله: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ) يعني: به: الخمر، وأنشد:

شَرِبْتُ الإِثْمَ حتى ضَلَّ عَقْلي ... كذاكَ الإِثْمُ يَذْهَبُ بالعُقولِ

وجاء في القرآن على أربعة أوجه:

الأول: الكذب، قال تعالى: (لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ) أي: الكذب بأن عزيرا ابن الله وأن يد الله مغلولة.

الثاني: المعصية، قال الله تعالى: (غَيْرَ مُتَجَانِفٍ) أي: مائل إلى المعصبة، والجنف الميل.

وقال بعض الفقهاء: الإثم أن يأكل منه أكثر مما يحتاج إليه لسد جوعه، وقال غيره: له أن يأكل منه ما يريد ويتزوده فإذا استغنى عنه طرحه، والضرورة المذكورة في الآية تدفع ذلك، والأول قول أصحابنا.

وقال: (وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ) ولا يكون البغي إلا [بغير الحق]، وإنما هو مثل قولك: بغى عليَّ ظلما، ولا يجوز أن يبغني عليه عدلا، وإنَّمَا هو تأكيد في الكلام.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 98 (SanadKitab #37586, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.