Lewati ke konten

Kitab: Al-Wujuh wan Nazha'ir (Abu Hilal al-'Askari) · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca halaman 121

  1. الباب الثاني في ما جاء من الوجوه والنظائر في أوله باء
  2. البوء

الباب الثاني

في ما جاء من الوجوه والنظائر في أوله باء البوء

باؤوا: أصل البواء الرجوع، ومبوأ الرجل: منزله الذي يرجع إليه إذا فرغ من أموره، ثم كثر حتى سُمي الإنزال التبوئة، قال الله تعالى: (مُبَوَّأَ صِدْقٍ) وقال عمر بن معدي كرب:

كم مِن أخٍ لي صَالحٍ ... بَوَّأْتُه بيدَيَّ لَحْدا

ثم كثر حتى سُمي التسوية بين الشيئين: بواء، يقال: هذا بواء لهذا إذا كان مثله، وفلان بواء بفلان، إذا قتل به فرضي.

وجاءت هذه الكلمة وما تصرف منها في القرآن على ثلاثة أوجه:

الأول: (فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ) أي: احتملوا وزرا على وزر. وقيل: استوجبوا غضب الله والغضب من الله: العقاب، وقال: (بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ).

الثاني: الرجوع، قال الله تعالى: (أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ) أي ترجع إلى الله بإثم قتلي، وإثمك الذي من أجله لم يتقبل قربانك.

Rujukan halaman ini: الوجوه والنظائر لأبي هلال العسكري - معتزلي، ص 121 (SanadKitab #37586, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.