Lewati ke konten

Kitab: Mauqiful Jumhuriyyin minas Sunnah an-Nabawiyyah · Pengarang: شوقي بشير

Baca halaman 26

  1. الفصل الثاني: اعتماد الجمهوريين على الأحاديث الموضوعة:
  2. [المثال التاسع: «يا داود إنك تريد وأريد ويكون ما أريد، فإن سلمت لما أريد ... »]:

أُرِيدُ كَفَيْتُكَ مَا تُرِيدُ، وَإِنْ لَمْ تُسَلِّمْ لِمَا أُرِيدُ أَتْعَبْتُكَ فِيمَا تُرِيدُ، ثُمَّ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مَا أُرِيدُ».

يعتمد الجمهوريون على هذا الحديث اعتمادًا كاملاً في حديثهمه عن الإرادة، وأن المريد واحد والإرادة واحدة، وكل ما عدا ذلك وَهْمٌ تمليه الممارسة الجمهورية وتجارب الأنبياء السابقين خاصة داود ﵇ وقد استدل به (الجمهوري) صلاح محمد عثمان في تقديمه لقصيدة (١) عبد الغني النابلسي التي أنشدها المنشد الجمهوري علي موسى في جلسة الإنشاد الجمهوري التي عقدت بمنزل محمود محمد طه بمدينة المهدية - أم درمان - في الساعة الثامنة إلا رُبْعًا من مساء يوم الأربعاء الثاني من جمادى الأولى عام ١٣٩٧ م.

ويرى الجمهوريون أن معنى الحديث يُبَيِّنُ أن داود ﵇ قد تبين له ذَوْقًا وَيَقِينًا أن إرادته المتوهمة هي إرادة الله، وأنه ليس له إرادة منفصلة، فأسلم إرادته المتوهمة لإرادة الله.

وقد ذكر الشيخ محمد نجيب المطيعي - رئيس قسم السُنَّةِ بجامعة أم درمان الإسلامية سابقًا - أن هذا الحديث ليس له أصل في الأحاديث القدسية (٢).

Rujukan halaman ini: موقف الجمهوريين من السنة النبوية، ص 26 (SanadKitab #37592, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.