Lewati ke konten

Kitab: Mauqiful Jumhuriyyin minas Sunnah an-Nabawiyyah · Pengarang: شوقي بشير

Baca halaman 36

  1. الفصل الخامس: عدم الاعتماد على السنة في فهم القرآن:

الفَصْلُ الخَامِسُ: عَدَمُ الاِعْتِمَادِ عَلَى السُنَّةِ فِي فَهْمِ القُرْآنِ:

يعتمد الجمهوريون في فهمهم للأحاديث النبوية وللآيات القرآنية على فهم زعيمهم محمود لها، مع أنهم لا يعرفون العربية كما يفهمها الصحابة - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ - ومن سار على دربهم من علماء القرآن وعلوم الحديث، كما أنهم لا يعتمدون على السُنَّةِ في فهم القرآن الكريم، ولا يعتبرونها مُفَصِّلَة وَمُبَيِّنَة وَمُوَضِّحَة له، بل يعتمدون على ما استحسنه عقل شيخهم حتى إنهم لم يعترضوا على حديثه عن انتقال التحريم من الأعيان المحسوسة إلى صور السلوك المعنوية اعتمادًا على تفسير شيخهم للآيات القرآنية - كما نرى -.

ومن أمثلة ذلك تفسير محمود لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ (١).

وسبب اعتمادهم على فهم زعيمهم هو حسن ظنهم به واعتقاد الجاهلين من أتباعه أنه أهل الاجتهاد والمعرفة والعلم، واعتقاد الغُلاَةِ منهم أنه من الواصلين ومن المحصلين للعلم الإلهي.

ولو أنهم اتبعوا السُنَّةَ واعتمدوا عليها في بيان الآيات القرآنية وتفسيرها لما وقعوا فيما وقعوا فيه.

Rujukan halaman ini: موقف الجمهوريين من السنة النبوية، ص 36 (SanadKitab #37592, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.