«هَا قَدْ عُدْنَا يَا صَلاَحَ الدِّينِ» (٧).
ويؤكد صليبية الفرنسيين ما قاله مسيو بينو (*) وزير خارجية فرنسا عندما زاره بعض البرلمانيين الفرنسيين وطلبوا منه وضع حد للمعركة الدائرة في مراكش أجابهم:
«إِنَّهَا مَعْرَكَةٌ بَيْنَ الهِلاَلِ وَالصَّلِيبِ» (٨).
٤ - وَقَالُوا عَامَ ١٩٦٧م بَعْدَ سُقُوطِ القُدْسِ:
قال راندولف تشرشل: «لَقَدْ كَانَ إِخْرَاجُ القُدْسِ مِنْ سَيْطَرَةِ الإِسْلاَمِ حُلْمَ المَسِيحِيِّينَ وَاليَهُودَ عَلَى السَّوَاءِ، إِنَّ سُرُورَ المَسِيحِيِّينَ لاَ يَقِلُّ عَنْ سُرُورِ اليَهُودِ. إِنَّ القُدْسَ قَدْ خَرَجَتْ مِنْ أَيْدِي المُسْلِمِينَ، وَقَدْ أَصْدَرَ الكْنِيسِتْ (**) اليَهُودِي ثَلاَثَةَ قَرَارَاتٍ بِضَمِّهَا إِلَى القُدْسِ اليَهُودِيَّةِ وَلَنْ تَعُودَ إِلَى المُسْلِمِينَ فِي أَيَّةِ مُفَاوَضَاتٍ مُقْبِلَةٍ مَا بَيْنَ المُسْلِمِينَ وَاليَهُودِ» (٩).