Lewati ke konten

Kitab: Al-Wafi fi Kaifiyyati Tartilil Qur'an al-Karim · Pengarang: أحمد محمود عبد السميع الحفيان

Baca halaman 164

  1. الباب الثالث تدريبات عامة على علم التجويد
  2. أولا: أسئلة مجاب عنها

س ٩٧ كيف كان النبي ﷺ يقرأ القرآن؟

ج: كان النبي ﷺ يقرأ القرآن بتحقيق القراءة، وكان يبين الحروف، ويحقق المخارج، وكانت قراءته وكأنه يخرج حرفا حرفا، كما كان ﷺ يقطع قراءته آية آية، ويمد عند المد ويقصر عند القصر، أي: في موضعه الذي لا يجوز فيه مد.

وقد سئل أنس بن مالك ﵁: كيف كانت قراءة النبي ﷺ؟

فقال: «كان يمد صوته مدّا، أي يطيل للحروف الصالحة للإطالة، ويستعين بها في التدبر والتفكر لمن يريد أن يتذكر».

وقد روي: أن رجلا قرأ أمام عبد الله بن مسعود قول الله تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ مرسلة أي بغير مد، فقال ابن مسعود: ما هكذا أقرأنيها رسول الله ﷺ، فقال: وكيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن؟ فقال: لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ مع المد، فمدّها.

وكان يقرأ ﷺ قاعدا وقائما ومضطجعا، وراكبا وماشيا، ومتوضئا وغير متوضئ، وكان يسر في القراءة ويجهر بها، وكان يترنم بالقرآن ويتغنى به دون خلل بالمبنى أو المعنى فقد قال ﷺ: «زينوا القرآن بأصواتكم» وقال: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن».

والتغني المطلوب: هو الذي يساعد على فهم المعاني والعظة والاعتبار والخشوع والبكاء أو التباكي.

وليس لمجرد التطريب والتسلية فهذا منهي عنه.

وقد روى البخاري ومسلم أنه ﷺ قال لابن مسعود: «اقرأ عليّ، فقال ابن مسعود: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ فقال ﷺ: إني أحب أن أسمعه من غيري. فقرأ ابن مسعود من أول النساء حتى أتى إلى قوله تعالى: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً فقال ﷺ: حسبك الآن». والتفت إليه ابن مسعود فإذا عيناه تذرفان».

س ٩٨ بيّن حكم الميم الساكنة قبل الفاء والواو؟

ج: إذا وقعت الميم الساكنة قبل الفاء أو الواو وجب إظهارها إظهارا شديدا

Rujukan halaman ini: الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم، ص 164 (SanadKitab #37615, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.