استهواه وقرأ الباقون بتاء ساكنة بعدهما «١».
حرف:
وكلهم قرأ ثم ردّوا إلى الله [٦٢] بضم الراء «٢» إلا ما حدّثناه عبد العزيز بن جعفر، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا عبد الله بن الصقر السكري «٣»، قال: حدّثنا عثمان بن معيد «٤»، قال: نا محمد بن عمر أن الأخنسي «٥»، قال: نا أبو بكر بن عياش، قال: دخلت على عاصم وهو في الموت، فقرأ ثم «٦» ردّوا إلى الله مولاهم الحق [يونس: ٣٠] بكسر الراء، قال عثمان بن معيد: وهي لغة هذيل «٧»، قال أبو عمرو: وأحسب ما رواه الأخنسي وهما؛ لأن الفارسي نا، قال: حدّثنا أبو طاهر، قال: نا إبراهيم بن عرفة، قال: نا شعيب، قال: نا يحيى عن أبي بكر، قال:
سمعت عاصما يقرؤها ثم ردّوا إلى الله [٦٢] برفع الراء.
وكذلك روى عبيد بن نعيم عن أبي بكر برفع الراء. نا عبد العزيز بن جعفر، قال:
نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا الخثعمي، قال: نا أبو كريب، قال: نا أبو بكر، قال:
قرأ عاصم عند خروج نفسه ثم ردّوا إلى الله مولاهم الحق.
نا ابن جعفر، قال: نا أبو طاهر، قال: نا محمد بن الحسين بن شهريار قال: قال حسين الأسود، قال: نا يحيى بن آدم، قال: قال أبو بكر: سمعت عاصما في مرضه