إذا وقف بالياء، قال: وكأن أبا عمرو أغفل أن يكون هذا الحرف رأس آية «١».
قال أبو عمرو: وقول أبي عمرو لعبيد بن عقيل «٢» دليل على أنه لم يذهب إليه؛ لأنه رأس آية في بعض العدد الأخير «٣»، فقال: إن عددتها فأسقط الياء- على مذهبه في الفواصل- وإن لم تعدّها فأثبت الياء وانصبها، على مذهبه في غير الفواصل وعند استقبال الياء الألف واللام، وحذفها الباقون في الحالين «٤».
إن أرادني الله بضر [٣٨] أسكنها حمزة وفتحها الباقون «٥».
قل يا عبادي الذين أسرفوا [٥٣] أسكنها وحذفها للنداء في الوصل أبو عمرو وحمزة والكسائي وفتحها الباقون وكلهم أثبتها ساكنة في الوقف اتباعا للرسم «٦».
تأمروني أعبد [٦٤] فتحها الحرميان وابن عامر في رواية ابن بكّار عن أيوب عن يحيى عنه وأسكنها الباقون «٧».