ذكر الحرفين المتماثلين في الكلمة الواحدة وفي الكلمتين
[إدغام الحرفين المتماثلين في كلمة]
١١٣٧ - اعلم أن أبا عمرو لم يدغم من الحرفين المتماثلين في اللفظ من كلمة إلا موضعين لا غير: قوله في البقرة: مّناسككم [٢٠٠] وقوله في المدّثر: ما سلككم [٤٢]، وأظهر ما عداهما نحو قوله: وجوههم [آل عمران: ١٠٦] وبأفوههم [آل عمران: ١٦٧] وويلههم [الحجر: ٣] وبشرككم [فاطر: ١٤] وأتحاجّوننا [البقرة: ١٣٩] ويهدوننا [التغابن: ٦] [وتدعوننا [إبراهيم: ٩]] وبأعيننا [هود: ٩٧] ويقتلوننى [الأعراف: ١٥٠] وتدعوننى [غافر: ٤١] وأتعداننى [الأحقاف: ١٧] وما أشبهه.
١١٣٨ - واختلف عن اليزيدي في حرفين من ذلك وهما في التوبة: فتكوى بها جباههم [التوبة: ٣٥]. وقوله في الأحقاف [أتعداننى] «١» في النون فيهما وروي عنه غير الإظهار «٢»، وعليه العمل.
١١٣٩ - وروى «٣» شجاع عن أبي عمرو جباههم ووجوههم وبأعيننا بالإدغام. «٤» وقرأت ذلك من طريقه بالإظهار. وقد روى الإدغام بأعيننا نصّا عن أبي عمرو العباس بن الفضل «٥».