البربري فلما بلغت إلى قوله: افترآء بالنصب قال: افترآء بالكسر فأتيت أبا الحارث فسألته، فقال: افترآء بالنصب في الراء، وقال لي أبو الحارث قال لي الكسائي: لا أكسر الراء هنا لأنه مصدر. قال أبو عبد الله «١»: فأتيت سلمة «٢» فأخبرته بقولهما، فقال: القول ما قال أبو الحارث.
٢٢٢٤ - قال أبو عمرو: وبإخلاص الفتح قرأت ذلك للكسائي من طريق الدوري وغيره «٣»، وعلى ذلك أهل الأداء عنه، وأمال نافع في رواية ورش من غير [٩٦/ و] طريق الأصبهاني فتحة الراء قليلا فيهما، وأخلص الباقون «٤» فتحها.
٢٢٢٥ - والثالث: قوله في الرعد [١٣]: شديد المحال اختلف عن أبي بكر عن عاصم في إمالة فتحة الحاء والألف بعدها. فحدّثنا الفارسي «٥» قال: نا عبد الواحد بن عمر قال: أنا ابن حاتم قال نا «٦» هارون قال: أنا أبو بكر عن عاصم شديد المحال مكسورة الحاء وقرأت الجماعة بإخلاص فتحها.
٢٢٢٦ - الرابع: قوله في سبحان [٢٣]: أو كلاهما أمال فتحة اللام والألف بعدها حمزة والكسائي، وأخلص الباقون فتحها.
٢٢٢٧ - والخامس: قوله: كمشكوة في النور [٣٥] أمال فتحة الكاف والألف المنقلبة من الواو بعدها الكسائي في رواية الدوري، وأخلص الباقون فتحها.
٢٢٢٨ - والسادس: قوله: أنا ءاتيك به [في الموضعين] في النمل [٣٩] أمال فتحة الهمزة والألف بعدها فيهما حمزة في رواية خلف وأبي عمر ورجاء وأبي هشام