Lewati ke konten

Kitab: Jalaluddin as-Suyuthi: 'Ashruhu wa Hayatuhu wa Atsaruhu wa Juhuduhu fid Darsil Lughawi · Pengarang: طاهر سليمان حمودة

Baca halaman 105

  1. الباب الأول عصر السيوطي وحياته، وآثاره
  2. الفصل الثالث
  3. مراحل حياته

الشيخوني وهي الوظيفة التي كان بها أبوه من قبل «١».

وفي العام التالي (شعبان ٨٧٧ هـ)، تولى السيوطي تدريس الحديث بالخانقاه الشيخونية بعد وفاة الفخر المقسي «٢»، وقد أعانه في الوصول إلى هذه الوظيفة.

الأمير إينال الأشقر «٣». كما تولى السيوطي إلى جانب ذلك وظيفة أخرى هي مشيخة التصوف بتربة برقوق نائب الشام بالقرافة، وقد ساعده في توليها أبو الطيب السيوطي «٤»، وبقي السيوطي يجمع هذه الوظائف في يده حتى ناهز الأربعين من عمره.

وتبدأ مرحلة ثالثة من حياة السيوطي حين بلغ الأربعين من عمره يلاحظ عليه فيها ميله إلى الهدوء وزهده في الدنيا، وقد حاول في بداية هذه المرحلة أن يعتكف وينقطع إلى الله تعالى، فترك وظائفه السابقة بيد أن اعتزاله التام لم يدم سوى بضعة شهور انتقل بعدها إلى وظيفة أكبر شأنا مما كان تحت يده وهي مشيخة الخانقاه البيبرسية وذلك في ربيع الآخر عام ٨٩١ هـ بعد وفاة الجلال البكري، وقد ساعده في الوصول إلى منصبه الأخير صديقه الخليفة المتوكل على الله عبد العزيز «٥».

وبالرغم من أن مشيخة البيبرسية كانت أعظم الوظائف التي تولاها السيوطي وأكبرها أجرا فإنه كان يميل آنذاك إلى الزهد، وكان يتجه بحياته نحو الاعتكاف

Rujukan halaman ini: جلال الدين السيوطي عصره وحياته وآثاره وجهوده في الدرس اللغوي، ص 105 (SanadKitab #37651, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.