Lewati ke konten

Kitab: Jalaluddin as-Suyuthi: 'Ashruhu wa Hayatuhu wa Atsaruhu wa Juhuduhu fid Darsil Lughawi · Pengarang: طاهر سليمان حمودة

Baca halaman 215

  1. الباب الثاني جهوده اللغوية
  2. الفصل الأول
  3. فقه اللغة أو:"الدراسات اللغوية غير النحو والصرف"
  4. آثاره اللغوية ومكانها من حياة الدرس اللغوي
  5. ١٢ - غاية الاحسان في خلق الانسان:

ثم نقل عن شرح الكامل للبطليوسي بعد ذلك شعرا لجرير ذكر الأصمعي أن فيه عشرين اسما من أسماء أعضاء الفرس وهي من أسماء الطير ومنه «١»:

وأقبّ كالسّرحان تم له ... ما بين هامته إلى النسر

رجعت نعامته ووفّر لحمه ... وتمكن الصّردان في النحر

فالهامة: اسم طائر خرافي زعم العرب أنه يخرج بعد قتل القتيل ويصيح فوقه حتى يؤخذ ثأره، وفي الفرس: الهامة: أعلى الرأس، والنسر: طائر معروف، وفي الفرس: ما ارتقى من بطن الحافر، والنعامة: طائر معروف وفي الفرس:

الجلدة التي تغطي الدماغ، والصّرد: طائر ضخم يصطاد العصافير والصّردان في الفرس: عرقان يكتنفان اللسان.

وقد أتبع السيوطي هذا الشعر بنص آخر في هذا الموضوع عن كراسة لم يذكر اسمها، ثم نقل عن الصحاح وأمالي الزجاج بعض الأمثلة الأخرى.

وطبيعة الموضوع جعلته يقتصر على حصر الألفاظ المشتركة بين الطير وأعضاء الفرس دون إبداء ملاحظات أو تعليقات على نقوله، ونستطيع القول بأن مؤلفه جاء محصيا لهذه النقول وغيرها في نفس الموضوع.

أما عن بحث المشترك فلقد لخص فيه السيوطي بعبارة موجزة آراء الأصوليين وهم خير من درس المبحث، كما أفاض في ذكر الأمثلة بحيث إن المحدثين في بحوثهم عيال على نقول السيوطي، وإن تضمنت أبحاثهم بعض الزيادات في النقول أو الأفكار على ما أورده «٢».

١٢ - غاية الاحسان في خلق الانسان:

ذكره صاحب كشف الظنون ورجح نسبته للجلال السيوطي، وذكر أنه جمع فيه كتب خلق الانسان للنحاس ولأبي محمد ثابت وللزجاج ولأبي القاسم عمر

Rujukan halaman ini: جلال الدين السيوطي عصره وحياته وآثاره وجهوده في الدرس اللغوي، ص 215 (SanadKitab #37651, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.