Lewati ke konten

Kitab: Jalaluddin as-Suyuthi: 'Ashruhu wa Hayatuhu wa Atsaruhu wa Juhuduhu fid Darsil Lughawi · Pengarang: طاهر سليمان حمودة

Baca halaman 96

  1. الباب الأول عصر السيوطي وحياته، وآثاره
  2. الفصل الثالث
  3. نشأته وحياته العلمية والعملية
  4. دراسته:

٨٧٦ هـ حين كان السيوطي في السابعة والعشرين من عمره، وحضر تصديره، وقد توفي البلقيني عام ٨٧٨ هـ.

كما لزم السيوطي شيخ الاسلام شرف الدين المناوي فقرأ عليه بعض كتبه في الفقه والتفسير «١». ولزم في الحديث والعربية العلامة تقي الدين الشمنيّ أربع سنين وكتب له تقريظا على شرح ألفية ابن مالك وعلى جمع الجوامع في العربية، وكان شيخه يشهد له بالتقدم ويثق في علمه وسعة اطلاعه «١».

وقد أخذ جملة من العلوم منها التفسير والأصول والعربية والمعاني عن العلامة محيي الدين الكافيجي الذي لازمه السيوطي أربع عشرة سنة، وكتب له الكافيجي إجازة عظيمة بذلك، كما حضر دروسا عديدة عند الشيخ سيف الدين الحنفي «٣».

وقد أغفل السيوطي حين ترجم لنفسه كثيرا من الشيوخ الذين درس على أيديهم، ويبدو أنه قد اكتفى في ذلك بالمعجم الذي وضعه لهم في حين ذكر المترجمون له من

خصومه وأنصاره أسماء بعض الذين أغفل ذكرهم، ويمكننا من دراسة ترجمته الذاتية ومقارنتها بما كتبه عنه معاصره وخصمه السخاوي وبما كتبه المحايدون من المترجمين وبما كتبه أنصاره من معاصريه أو لاحقيه أن نخلص إلى استجلاء المعالم الرئيسية في حياة السيوطي في وضوح نطمئن إليه، وأن نقف على الأصول والبواعث التي كان لها أثرها في توجيه حياته، وتكوين عقليته وكل أولئك نسترفده عند حديثنا عن منهجه في التفكير وأصول هذا المنهج.

حاض السيوطي كما رأينا حياة دراسية شاقة بالقاهرة درس فيها على كثير من النابهين من علماء عصره، ويلاحظ أن الشيوخ الذين لزمهم مدة طويلة كانوا من شيوخ الخانقاه الشيخونية، حيث كان لأبيه من قبل صلة بها وحيث عمل هو بعد ذلك بها، ولم يكتف بذلك بل رحل طلبا للعلم إلى بعض البلاد فسافر إلى دمباط والاسكندرية والفيوم والمحلة ثم حج إلى مكة عام ٨٦٩ هـ وجاور بها

Rujukan halaman ini: جلال الدين السيوطي عصره وحياته وآثاره وجهوده في الدرس اللغوي، ص 96 (SanadKitab #37651, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.