ولما رجع ﵌ «٢» من الحديبية بلغه عن رجل من أصحابه أنه قال: ما هذا بفتح! لقد صدّونا عن البيت، وصدّ «٣» هدينا «٤». فقال «٥» النبي ﵌: «بئس الكلام هذا بل هو أعظم الفتوح، قد رضي المشركون أن يدفعوكم عن بلادهم بالراح «٦»، ويسألوكم القضية «٧»، ويرغبوا إليكم في الأمان، وقد رأوا منكم ما كرهوا» «٨».
وقيل: نزلت على النبي ﵌ (انا فتحنا لك) مرجعه من الحديبية «٩». حدثنا شيخنا أبو الفضل محمد بن يوسف الغزنوي «١٠» ﵀ نبا «١١» عبد الملك بن أبي القاسم
Rujukan halaman ini:جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق، ج 1، ص 112 (SanadKitab #37653, hlm. urut 106)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.