المعوذتانوالفلق والناس: من المدني «١»، وقيل: من المكّيّ «٢».فهذا جميع المختلف في تنزيله، ذكرته وما لم أذكره من السور فلا خلاف فيه «٣». وهو على ما ذكره عطاء الخراساني في المكّي والمدنيّ.