لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ «١» وقال ﷿ سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى «٢»، وكان جبريل يلقى رسول الله ﵌ في كل عام في رمضان يعرض عليه رسول الله ﵌ القرآن، وعرضه في العام الذي قبض فيه رسول الله ﵌ مرتين «٣» فأين هذا من أمر التوراة؟.
- وفيه أيضا أنّ جناب العزّة عظيم، ففي إنزاله جملة واحدة، وإنزال الملائكة «٤» له مفرقا بحسب الوقائع ما يوقع في النفوس تعظيم شأن الربوبيّة «٥».
Rujukan halaman ini:جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق، ج 1، ص 155 (SanadKitab #37653, hlm. urut 149)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.