الزبور على داود- ﵇ في اثنتي عشرة من شهر رمضان ونزل الإنجيل على عيسى- ﵇ في ثماني عشرة من شهر رمضان، وأنزل الله (الفرقان) على محمد ﵌ في أربع وعشرين من شهر رمضان» «١».
فهذا الإنزال يريد به ﵌ أول نزول القرآن عليه «٢»، وقوله ﷿ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ يشمل الإنزالين «٣»، ومعنى «٤» لَيْلَةِ الْقَدْرِ ليلة الجلالة والعظمة، وقيل:
القدر مصدر، من قولهم: قدر الشيء يقدّره قدرا، لأن الله تعالى يقدّر فيها ما يشاء من أمره، أو لأن (القرآن) أنزل فيها، وفيه تبيان كل شيء «٥».
Rujukan halaman ini:جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق، ج 1، ص 160 (SanadKitab #37653, hlm. urut 154)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.