وعن ابن عباس (الفرقان): المخرج «١»، قال الله ﷿: .. إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً «٢» أي بيانا ومخرجا من الشبهة والضلال «٣».
سمّي بذلك لأن الكتب: الجمع، يقال: كتب إذا جمع الحروف بعضها إلى بعض، وتكتب بنو فلان: أي اجتمعوا «٦»، فسمّي بذلك لما اجتمع فيه من المعاني،