وقيل: كان الأصل في قولهم جاءوا بآيتهم للراية، ثم كثر حتى قيل للجماعة (آية) «١» وإن لم يكن معهم راية.
قال البرج بن مسهر «٢»:
خرجنا من النقبين لا حي مثلنا بآياتنا نزجي اللقاح المطافلا وقال بعضهم: سمّيت آيات القرآن بذلك لأنّها جماعة حروف أو كلمات «٣»، و «٤» أصل «آية» عند سيبويه: (أوية) تركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا «٥» وإنما جعل سيبويه موضع العين واوا دون الياء، قال: لأنّ ما كان موضع العين منه «واو» واللام «ياء» أكثر مما موضع العين منه واللام «ياء».
Rujukan halaman ini:جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق، ج 1، ص 194 (SanadKitab #37653, hlm. urut 188)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.