فإن «١» أرادوا الحديث دلّهم على أحسن الحديث، وإن أرادوا القصص دلّهم على أحسن القصص (القرآن) «٢» اه.
وروى أيضا عن عقبة بن عامر الجهني عن النبي ﷺ قال: «لو كان القرآن في إهاب «٣»، ثم ألقى في النار ما احترق» «٤».
قال أبو عبيد: (وجه هذا عندنا أن يكون أراد بالإهاب قلب المؤمن وجوفه الذي قد وعى القرآن «٥») اه.