الله ﷺ: «من نفس عن أخيه كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهّل الله له طريقا إلى الجنة، وما قعد قوم في مسجد يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلّا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه» «١».
الترمذي «٢»: حدّثنا نصر بن علي الجهضمي «٣» ثنا الهيثم بن الربيع «٤» قال: حدّثني صالح المرى «٥» عن قتادة عن زرارة بن أوفى «٦» عن ابن عباس قال: (قال رجل: يا رسول «٧» الله، أي العمل أحب إلى الله ﷿؟ قال ﷺ: الحال المرتحل) «٨». وروى أبو عبيد
Rujukan halaman ini:جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق، ج 1، ص 315 (SanadKitab #37653, hlm. urut 309)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.