ثم قرأ معاوية قراءة ليّنة فرجّع «١»، ثم قال: لولا إني أخشى أن يجتمع الناس لقرأت ذلك اللحن «٢».
وكان عمر ﵁ إذا رأى أبا موسى قال: (ذكرنا ربّنا يا با «٣» موسى فيقرأ عنده) قال أبو عثمان النهدي «٤»: (كان أبو موسى يصلّي بنا، فلو قلت: إني لم أسمع صوت صنج «٥» ولا صوت بربط «٦» أحسن من صوته) «٧».
قال أبو عبيد: ومعنى ذلك إنما هو طريق الحزن والتخويف والتشويق، لا الألحان المطربة الملهية «٨».
Rujukan halaman ini:جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق، ج 1، ص 326 (SanadKitab #37653, hlm. urut 320)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.