وسأل عبد الله بن أبي قيس «١» عائشة ﵂، (كيف كانت قراءة رسول الله ﷺ أيسرّ القراءة أم يجهر؟ فقالت: كل ذلك قد كان يفعله ربما أسرّ «٢» وربما جهر) «٣».
وعن أم هانئ بنت أبي طالب «٤»: (كنت أسمع قراءة رسول «٥» الله ﷺ وأنا على عريشي «٦» «٧»).
قال أبو عبيد: تعني بالليل.
وحدّثني أبو المظفر بن فيروز قراءة «٨» الرجل القرآن ماشيا أو «٩» على الدابة بإسناده إلى النسائي، بإسناده عن عبد الله بن مغفل قال: (رأيت النبي ﷺ يسير على ناقته، فقرأ «١٠» إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً «١١» او رجّع في قراءته) «١٢».
Rujukan halaman ini:جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق، ج 1، ص 332 (SanadKitab #37653, hlm. urut 326)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.