وقال أبو عبيد: قال عباد «١»: سألت أبا حنيفة «٢» عن ذلك، فقال: (لا بأس أن تعلمه القرآن صغيرا وكبيرا) «٣».
وقد روى نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تسافروا بالقرآن، فإني أخاف أن يناله العدو» «٤».
ففي هذا الحديث ما يمنع ما ذهب إليه «٥» الحسن وغيره، لأن ذلك يؤدي إلى أن يمسه الكافر، وإذا كان المسلم لا يمس القرآن- وهو محدث- فكيف يجوز أن يعلمه المشرك، فيكتبه؟ وإذا كان المسلم الجنب لا يقرأه فكيف يجوز أن يقرأه الكافر «٦»؟.
Rujukan halaman ini:جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق، ج 1، ص 338 (SanadKitab #37653, hlm. urut 332)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.