والتاسع والعشرون: في سبحان أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً [الإسراء: ٩٨] وبعده أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ ولم يوافق عليه وقال قوم: إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً [الإسراء: ٩٦] الآية «٣» التي قبل ذلك بآية قبل «٤» وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا «٥».
والثلاثون: موضع النصف في قول الجميع، وذلك في سورة الكهف «٦».
الحادي والثلاثون: آخر مريم، وقيل: وَيَأْتِينا فَرْداً «٧» وهذان القولان لأبي عمرو- ﵀ ولم يوافق أحد «٨» عليهما، وقال غيره: إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ
Rujukan halaman ini:جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق، ج 1، ص 422 (SanadKitab #37653, hlm. urut 416)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.