وروى المختار بن فلفل «١» عن أنس بن مالك «٢» قال: «بينا «٣» النبي ﷺ ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى «٤» إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما، قلنا: ما يضحكك يا رسول الله؟
قال: نزلت عليّ آنفا سورة، فقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «٥» إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ* فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ* إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ثم قال: هل تدرون ما الكوثر؟ قالوا: الله
ورسوله أعلم، قال: نهر وعدنيه ربي في الجنة، آنيته أكثر من عدد الكواكب، ترد عليّ أمتي فيختلج «٦» العبد منهم، فأقول: يا رب إنّه من أمتي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدث بعدك «٧» اه./
Rujukan halaman ini:جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق، ج 2، ص 517 (SanadKitab #37653, hlm. urut 508)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.