وقال ابن زيد: الآيتان محكمتان «١»، أما قوله ﷿: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ، فإنه قال بعد ذلك: وَخُذُوهُمْ، أي للمن والفداء، على حسب ما يرى الإمام، وقد فعل جميع ذلك رسول الله- ﷺ، فقتل من الأسرى يوم بدر: عقبة ابن أبي معيط، والنضر بن الحارث، ومنّ على قوم وقبل الفدية من قوم «٢».
قالوا: نسخ بآية السيف «٤»، وهذا مستثنى وليس بناسخ لما تقدم «٥»، وكيف يكون الاستثناء نسخا، ولم يدخل في الأول في مراد المتكلم؟ ولو قال قائل: اضرب القوم إلّا زيدا، لم يكن زيد داخلا في المضروبين في نيّة المتكلم، وقد انكشف ذلك للسامع أيضا.
الرابع: قوله ﷿: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ... ، إلى قوله ﷿: ... فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ «٦»، قالوا: نسخ جميع ذلك بآية الزكاة «٧».
وعن عمر بن عبد العزيز- ﵀: أراها منسوخة بقوله ﷿: خُذْ مِنْ
Rujukan halaman ini:جمال القراء وكمال الإقراء - ت عبد الحق، ج 2، ص 722 (SanadKitab #37653, hlm. urut 713)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.