وقد نهى النبي ﷺ عن رفع الصوت بالدعاء، وقال: إنكم لا تنادون أصمّ «١».
وقيل: (يا رسول الله، أقريب ربّنا فنناجيه أم بعيد فنناديه)؟ فأنزل الله ﷿ وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ «٢»، فالآية على هذا محكمة. وقال الحسن:
المعنى: (لا تجهر بصلاتك)، أي لا ترائي بها في العلانية (ولا تخافت بها) أي لا تهملها وتتركها في السر «٣». ولكن هذا التأويل يبطله قوله ﷿ وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا إلّا أن يريد أن الإخلاص والمحافظة سبيل بين الرياء والتهاون، فتكون الآية على هذا محكمة.