• ﴿وَمَا هَذِهِ الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلّا لهْوٌ وَلَعِبٌ﴾ تَلْهُو بها القلوبُ، وتلعب بها الأَبْدَانُ، بسببِ ما جَعَلَ اللهُ فيها من الزينةِ واللذاتِ والشهواتِ الخالبةِ للقلوبِ المُعْرِضَةِ الباهجةِ للعيونِ الغافلةِ، المُفْرِحَةِ للنفوسِ المُبْطِلَةِ الباطلةِ، ثم تزولُ سَرِيعًا، وتنقضي جميعًا، ولم يَحْصُلْ منها مُحِبُّهَا إلا عَلَى الندمِ والخسرانِ.
Kitab: Tafsir Gharibil Qur'an (al-Kawari) · Pengarang: كاملة الكواري
Baca Juz 29, halaman 64
Rujukan halaman ini: تفسير غريب القرآن - الكواري، ج 29، ص 64 (SanadKitab #37660, hlm. urut 1098)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.