Lewati ke konten

Kitab: Syarh Lum'atil I'tiqad (Muhammad Hasan 'Abdul Ghaffar) · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 21, halaman 11

  1. خصائص النبي وفضائل الصحابة والشهادة بالجنة أو النار
  2. حكم الشهادة لإنسان بالجنة أو النار

حكم الشهادة لإنسان بالجنة أو النار

الشهادة لإنسان أنه في الجنة أو في النار فيها تفصيل: فيصح أن نشهد لمن شهد الرسول ﷺ له بالجنة، كالعشرة المبشرين بالجنة، وكذلك عكاشة بن محصن فقد شهد له النبي ﷺ بالجنة، وذلك عندما تحدث النبي ﷺ عن السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب، فقام عكاشة وقال: (يا رسول الله! ادع الله أن يجعلني منهم، فقال له النبي ﷺ: أنت منهم)، فهذه بشارة بالجنة، وكذلك ثابت بن قيس، فقد قال النبي ﷺ: (هو من أهل الجنة).

وكذلك المرأة السوداء، فقد قال لها النبي ﷺ: (وإن شئت صبرت ولك الجنة).

وبلال ﵁ قال له النبي ﷺ: (إني سمعت خشخشة نعليك في الجنة).

وكذلك عمرو بن الجموح عندما قال: إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة، فقال النبي ﷺ: (قد رأيته وطأ بعرجته الجنة).

وكذلك عامر الأكوع عندما رجع سيفه على نفسه وهو يبارز مرحباً اليهودي فقالوا: قتل نفسه، فقال ﷺ: (كذب من قال ذلك بل له أجره مرتين).

وكذلك سعد بن معاذ، فقد قال فيه النبي ﷺ: (منديل من مناديل سعد في الجنة خير من الدنيا وما فيها).

وكذلك أهل بدر فقد قال عنهم ﷺ: (لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: افعلوا ما شئتم فقد غفرت لكم).

إذاً: لا يجوز أن تقول لمعين: هذا في الجنة إلا بدليل، ولكن ظن بالناس خيراً، ولا يجوز كذلك أن تقول لأحد معين: هو في النار إلا بدليل، فلا تقل: هو في النار للمعين إلا بدليل، كـ أبي لهب مثلاً، فإن الله ﷿ قد أخبر أنه في النار، فقال سبحانه: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾ [المسد:١ - ٣]، وزوجته كذلك، قال الله ﷿: ﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ﴾ [المسد:٤ - ٥]، وكذلك عمرو بن لحي، فقد قال النبي ﷺ: (رأيته يدور مع أقتابه في النار).

وكذلك الوليد بن المغيرة، قال الله ﷿ عنه: ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ﴾ [المدثر:٢٦ - ٢٧] وكذلك أبو طالب فقد أخبر ﷺ أنه يعذب في النار.

وكذلك أبو الرسول ﷺ فهو في النار، والدليل على ذلك: أن النبي ﷺ قال لمن جاء يسأل عن أبيه: (إن أبي وأباك في النار).

وأيضاً أم النبي ﷺ هي في النار، والدليل على ذلك: أنه ﷺ قال: (استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي)، وقال الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة:١١٣].

وكذلك العاص بن وائل فقد قال النبي ﷺ عن عمرو بن العاص وأخيه: (مؤمنان أبوهما كافر).

وكذلك أبو جهل في النار، والدليل على ذلك: هو عندما وقف النبي ﷺ على قليب بدر قال: ﴿فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا﴾ [الأعراف:٤٤]، وقد وعد الله الكافرين بالنار، وأبو جهل منهم، وكان ممن قتل ورمي في القليب.

Rujukan halaman ini: شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفار، ج 21، ص 11 (SanadKitab #37673, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.