Lewati ke konten

Kitab: Syarh Lum'atil I'tiqad (Muhammad Hasan 'Abdul Ghaffar) · Pengarang: محمد حسن عبد الغفار

Baca Juz 11, halaman 6

  1. صفة الكلام لله ﷿ والقرآن كلام الله
  2. كلام الله قديم النوع حادث الأفراد

كلام الله قديم النوع حادث الأفراد

إن صفة الكلام قديمة النوع، أي: أن الله جل وعلا يتكلم من الأزل وقتما يشاء أن يتكلم؛ لأننا لا نستطيع أن نقول أنه كان يقول في الأزل: ﴿يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾ [طه:١١ - ١٢] فما قال ذلك حتى جاء موسى ﵇ عند الشجرة، فقال الله جل في علاه: ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾ [طه:١٢] فهي قديمة النوع حادثة الأفراد، أو حادثة الآحاد، يعني: يتكلم الله بما شاء وقتما يشاء.

وقد ضرب بعض العلماء لذلك مثلاً فقال: إنك إذا دخلت على رجل وقد سكت ثم في لحظة تكلم، فإنك لا تستطيع أن تصف هذا الرجل بأنه ما كان يستطيع الكلام، وأنه أخرس، بل تقول: إنه كان ساكتاً ثم تكلم حيث شاء، أو وقتما شاء أن يتكلم.

ولله ﷿ المثل الأعلى، فكلامه يتعلق بالمشيئة، ولكن الصفة قديمة النوع وحادثة الأفراد.

Rujukan halaman ini: شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفار، ج 11، ص 6 (SanadKitab #37673, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.