Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 105

  1. الفصل الأول كتابة القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث الثالث الأحاديث المروية في العهد النبوي لكتابة القرآن
  3. تاسعا:

الخوف من الاتكال على المكتوب «١».

والدليل على أن النبي ﷺ أذن لهم بالكتابة: ما رواه البخاري عن ابن عباس ﵄ أنه قال: (لما اشتد بالنبي ﷺ وجعه قال: (ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده .. الحديث) «٢».

فقد هم النبي ﷺ أن يكتب لأصحابه كتابا حتى لا يختلفوا من بعده، والنبي ﷺ لا يهم إلا بحق، فهذا منه ﷺ نسخ للنهي السابق في حديث أبي سعيد «٣»، والله أعلم.

تاسعا:

أ- حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا عبد العزيز عن أنس ﵁ قال:

(كان رجل نصرانيا فأسلم وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي ﷺ، فعاد نصرانيا فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كتبت له فأماته الله فدفنوه فأصبح وقد لفظته الأرض فقالوا هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا فألقوه فحفروا له فأعمقوه، فأصبح وقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه، نبشوا عن صاحبنا لما هرب منهم فألقوه فحفروا له واعمقوا له في الأرض ما استطاعوا فأصبح وقد لفظته الأرض، فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه) «٤».

قال ابن حجر عن الرجل النصراني: لم أقف على اسمه «٥».

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 105 (SanadKitab #37676, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.