Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 120

  1. الفصل الثاني جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه
  2. المبحث الأول بيان كيفية الجمع ونتائجه
  3. المطلب الأول: فكرة الجمع وسببه

خالد بن الوليد، وكانوا قريبا من ثلاثة عشر ألفا، فالتقوا معهم، فانكشف الجيش الإسلامي لكثرة ما فيه من الأعراب، فنادى القراء من كبار الصحابة: يا خالد خلصنا، يقولون ميزنا من هؤلاء الأعراب، فتميزوا منهم وانفردوا، فكانوا قريبا من ثلاثة آلاف «١»، ثم صدقوا الحملة وقاتلوا قتالا شديدا، وجعلوا يتنادون:

يا أصحاب سورة البقرة، فلم يزل ذلك دأبهم حتى فتح الله عليهم، وولى جيش الكفار فارا، وأتبعتهم السيوف المسلمة في أقفيتهم قتلا وأسرا، وقتل الله مسيلمة الكذاب وفرق شمل أصحابه، ثم رجعوا إلى الإسلام «٢». ولم تمض إلا فترة يسيرة حتى عادت شبه الجزيرة العربية كلها إلى الإسلام، لكن عددا كبيرا ممن شارك في إخماد تلك الفتنة قد قتلوا في سبيل الله، ومن بينهم عدد من حفاظ القرآن، وتشير الروايات إلى أن معركة اليمامة التي أذل الله فيها مسيلمة الكذاب وجمعه، كانت من أعظم الغزوات في حروب الردة، كما كانت أجلها خطرا، وأبعدها أثرا، قد استشهد من المسلمين يومئذ مائتان وألف، ومن بينهم ثلاثمائة وستون من المهاجرين والأنصار من أهل قصبة المدينة وحدها، حتى أوصل بعض المؤرخين عدد الحفاظ إلى الخمسمائة، كما أشار إلى ذلك ابن كثير وابن الجزري «٣». فلهذا أشار عمر ﵁ على أبي بكر الصديق ﵁ بأن يجمع القرآن لئلا يذهب بسبب موت من يحفظه من الصحابة بعد ذلك في مواطن القتال «٤»، ولهذا قال أبو بكر بن أبي داود بسنده عن فضالة عن الحسن: أن عمر بن الخطاب سأل عن آية من كتاب الله، فقيل: كانت مع فلان فقتل يوم اليمامة،

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 120 (SanadKitab #37676, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.