Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 124

  1. الفصل الثاني جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه
  2. المبحث الأول بيان كيفية الجمع ونتائجه
  3. المطلب الثاني: لجنة جمع القرآن

ترتب على حلها سلامة النص القرآني من التحريف «١». وهو الأساس الذي انطلقت منه حركة الحضارة الإسلامية في التاريخ، مطمئنة إلى دستورها المنزل، وهذا من أحسن وأعظم ما فعله الصديق ﵁، فإن الله تعالى أقامه بعد النبي ﷺ مقاما لا ينبغي لأحد من بعده، فقد قاتل الأعداء من مانعي الزكاة، والمرتدين، والفرس والروم، ونفذ الجيوش، وبعث البعوث والسرايا، ورد الأمر إلى نصابه، بعد الخوف من تفرقه وذهابه، وجمع القرآن العظيم من أماكنه المتفرقة، حتى تمكن القارئ من حفظه كله، وكان هذا من سر قوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (٩) «٢»، فجمع الصديق ﵁ الخير وكف الشرور ﵁ وأرضاه «٣». ولذلك قال علي ﵁: (أعظم الناس أجرا في المصاحف أبو بكر، إن أبا بكر أول من جمع القرآن بين اللوحين) «٤».

المطلب الثاني: لجنة جمع القرآن

تشير رواية جمع القرآن السابقة إلى الصفات والمؤهلات التي جعلت أبا بكر الصديق ﵁ يخص زيد بن ثابت ﵁ بهذا العمل الجليل، فذكرت له أربع خصال كونه شابا، فيكون أنشط لما يطلب منه، وكونه عاقلا، فيكون أوعى له، وكونه لا يتهم، فتركن النفس إليه، وكونه كان يكتب الوحي، فيكون أكثر ممارسة له «٥».

فهذا الحديث يدل على جدارة زيد بهذه الثقة، لتوافر تلك المناقب التي

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 124 (SanadKitab #37676, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.