Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 174

  1. الفصل الثاني جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه
  2. المبحث الثاني روايات جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنهم
  3. الثاني عشر:
  4. الحكم على الرواية:

القرآن) «١».

إذن فالرواية الأولى التي تشير إلى أن أول من جمع القرآن علي بن أبي طالب، رواية ضعيفة الإسناد، وفي إسنادها انقطاع، والرواية الثانية والتي تشير إلى أن سالما مولى أبي حذيفة أول من جمع القرآن، فهي أيضا في إسنادها انقطاع كما ذكر الإمام السيوطي. مع أن الجمع قد حصل بعد استشهاد سالم ﵁.

إن جمع القرآن في صحف أو مصحف لم يعرف لأحد قبل أبي بكر الصديق ﵁، وهذا لا ينافي أن الصحابة كانت لهم صحف أو مصاحف كتبوا فيها القرآن من قبل، لكنها لم تظفر بما ظفرت به الصحف المجموعة على عهد أبي بكر من دقة البحث والتحري، ومن الاقتصار على ما لم تنسخ تلاوته، ومن بلوغها حد التواتر، ومن إجماع الأمة عليها.

إن هذه الرواية- مع كونها ضعيفة- فهي تبين لنا: أن سيدنا عليا ﵁ أو بعض الصحابة كان قد كتب القرآن في مصحف، لكنها لا تعطي هذا المصحف تلك الصفة الإجماعية، ولا تخلع عليه تلك المزايا التي للصحف أو المصحف المجموع في عهد أبي بكر ﵁، بل هي مصاحف فردية، وقد ذكر سيدنا علي ﵁ هذه الحقيقة في الحديث الذي يرويه ابن أبي داود بسند حسن- والذي مر معنا في بداية هذا المبحث- إذ قال: (أعظم الناس أجرا في المصاحف أبو بكر، رحمة الله على أبي بكر هو أول من جمع بين اللوحين) «٢».

فهذا بيان صريح من سيدنا علي كرم الله وجهه بالأولوية لجمع أبي بكر الصديق ﵃ أجمعين.

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 174 (SanadKitab #37676, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.