Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 179

  1. الفصل الثالث جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه
  2. المبحث الأول دوافع توحيد المصاحف ونسخها
  3. المطلب الثاني: ثمرة العمل واللجنة القائمة به:

الإمام الزهري عن أنس بن مالك- سيأتي بعد قليل- والذي يشير إلى اختلاف أهل العراق وأهل الشام في القراءة، وهم في غزوة في بقاع إرمينية وأذربيجان، مما دفع حذيفة بن اليمان (ت ٣٦ هـ) إلى التوجه إلى دار الخلافة يدعو إلى وضع حد لذلك الخلاف.

وساق لنا ابن أبي داود عدة روايات عن أبي الشعثاء، منها: أنه قال:

(كنا جلوسا إلى المسجد وعبد الله يقرأ، فجاء حذيفة فقال: قراءة ابن أم عبد، وقراءة أبي موسى، والله إن بقيت حتى آتي أمير المؤمنين- يعني عثمان- لأمرته بجعلها قراءة واحدة) «١».

ولعل أسبابا أخرى للجمع لم تذكرها الروايات، وإن عرفت من بين القرائن هي جهل الجمهور الجديد بنزول القرآن على سبعة أحرف، وهم حتى إن عرفوا الحديث الذي ينص على نزول القرآن على هذه الأحرف فإنهم يجهلون القراءات الصحيحة التي يحتكمون إليها عند الاختلاف «٢»، وبذلك تضافرت الأسباب والدوافع التي من خلالها رأى عثمان ﵁ بثاقب عقله، وصادق نظره، أن يتدارك الخلاف، وأن يستأصل الداء، بجمعهم على قراءة واحدة، القراءة العامة التي كان يقرؤها عامة الصحابة في المدينة وفي غيرها من الأمصار، وهي القراءة التي كتب عليها زيد ﵁ القرآن في زمن النبي ﷺ وفي خلافة الصديق «٣».

المطلب الثاني: ثمرة العمل واللجنة القائمة به:

شرع عثمان ﵁ في تنفيذ هذا القرار الحكيم، وكان أول ما بدأ به

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 179 (SanadKitab #37676, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.