Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 182

  1. الفصل الثالث جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه
  2. المبحث الأول دوافع توحيد المصاحف ونسخها
  3. المطلب الثاني: ثمرة العمل واللجنة القائمة به:

يقول القاضي أبو بكر الباقلاني: ويدل على صحة اختيار زيد أن أحدنا اليوم إذا أراد أن يكتب مصحفا يتخذه إماما لا يلتمس له أقدم أهل عصره حفظا وأفهمهم وأشجعهم،

وإنما يلتمس أحسنهم ضبطا وخطا وأحضرهم فهما، دون من كانت تلك صفاته «١».

ويبدو من الطبيعي- بعد ذلك- أن يولي الصديق زيد بن ثابت ﵄ كتابة القرآن، اقتداء بالنبي ﷺ، وأن يولي عثمان زيد بن ثابت ﵄ أمر الجماعة التي قامت بنسخ المصاحف الموحدة، لأنه كان أعلم من غيره وأكثر ممارسة في هذا المجال «٢».

ومن ثم يبدو طبيعيا أيضا أن لا يشترك عبد الله بن مسعود ﵁ الذي كان في الكوفة وقت نسخ المصاحف في ذلك العمل، إضافة إلى أنه لم يكن من بين كتبة الوحي، الذين كتبوا للنبي ﷺ «٣»، وربما كان يعرف الكتابة، ولكن تلك ميزة يقدم بها من اتصف بها في عمل مثل كتابة المصحف ولا يعني ذلك تجهيلا لابن مسعود ﵁ في علم القرآن، فقد كان من أوائل الذين أسلموا بمكة، (وقد أخذ من في رسول الله بضعا وسبعين سورة) «٤»، وهو الذي قال فيه النبي ﷺ حين سمعه يقرأ القرآن: (من أحب أن يقرأ غضا كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أم

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 182 (SanadKitab #37676, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.