Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 19

  1. الفصل الأول كتابة القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. التمهيد وفيه: التعريف بالقرآن وجمعه في اللغة والاصطلاح
  3. ١ - تعريف القرآن في اللغة والاصطلاح:
  4. تعريف القرآن اصطلاحا:

تلا، سمي به المقروء تسمية للمفعول بالمصدر «١».

وقال الزرقاني: (أما لفظ القرآن: فهو في اللغة مصدر مرادف للقراءة. ومنه قوله تعالى: إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧) فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨) «٢»، ثم نقل من هذا المعنى المصدري وجعل اسما للكلام المعجز المنزل على النبي ﷺ من باب إطلاق المصدر على مفعوله، ذلك ما نختاره استنادا إلى موارد اللغة وقوانين الاشتقاق ... ، فلفظ قرآن مهموز، وإذا حذف همزه فإنما ذلك للتخفيف، وإذا دخلته (ال) بعد التسمية فإنما هي للمح الأصل لا للتعريف) «٣». وهذا هو الرأي الراجح، والله أعلم.

تعريف القرآن اصطلاحا:

إن القرآن الكريم يتعذر تحديده بالتعارف المنطقية ذات الأجناس والفصول ولكن نقول: (هو ما بين هاتين الدفتين)، أو نقول: هو (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ..... إلى قوله: مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) «٤».

ولذلك اختلف العلماء في تعريفه. فمنهم من أطال في التعريف وأطنب بذكر جميع خصائص القرآن، ومنهم من اختصر وأوجز، ومنهم من اقتصد وتوسط، وأقرب هذه التعريفات وأشملها أن يقال فيه: (إنه الكلام المعجز المنزل على النبي ﷺ، المكتوب في المصاحف، المنقول بالتواتر، المتعبد بتلاوته) «٥»، المبدوء بسورة الفاتحة المختوم بسورة الناس.

وهذا الذي أرجحه وأميل إليه لكونه أجمع وأشمل.

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 19 (SanadKitab #37676, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.