Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 21

  1. الفصل الأول كتابة القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث الأول جمعه في الصدور
  3. المطلب الأول: كيفية تلقي الرسول ﷺ القرآن:
  4. معنى الوحي في اللغة والشرع:

المبحث الأول جمعه في الصدور

وفيه مطلبان:

المطلب الأول: كيفية تلقي الرسول ﷺ القرآن:

كان رسول الله ﷺ مولعا بالوحي، يترقب نزوله عليه بشوق، فيحفظه، ويفهمه. وإن الكيفية التي كان ينزل بها الملك جبريل ﵇ على النبي ﷺ بالقرآن من الأمور الغيبية التي لا تعرف إلا عن طريق القرآن أو الحديث الصحيح عن النبي ﷺ؛ لأن التلقي عن الله مباشرة ليس في مستطاع الإنسان، فلا يمكن أن يتحقق إيصال المعرفة الإلهية إلى البشر إلا بأحد الطرق الثلاثة «١» التي أشار إليها القرآن الكريم، كما في قوله تعالى:* وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (٥١) «٢».

معنى الوحي في اللغة والشرع:

أما في اللغة: فقد قال ابن منظور: هو إعلام في خفاء، ولذلك صار الإلهام يسمى وحيا «٣». وقال الراغب الأصفهاني: أصل الوحي الإشارة السريعة «٤». وإن السرعة والخفاء من سمات الوحي ومزاياه. وقال الآلوسي:

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 21 (SanadKitab #37676, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.