Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 245

  1. الفصل الثالث جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه
  2. المبحث الثاني روايات جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان ﵁ ودراستها
  3. الثالث عشر:
  4. دلالة الحديث:

واحدة، وإحراق المصاحف الأخرى، قال الإمام النووي: (إن ابن مسعود كان مصحفه يخالف مصحف الجمهور، وكانت مصاحف أصحابه كمصحفه، فأنكر عليه الناس وأمروه بترك مصحفه، وبموافقة مصحف الجمهور وطلبوا مصحفه ليحرقوه كما فعلوا بغيره فامتنع وقال لأصحابه: غلوا مصاحفكم، أي اكتموها، ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة، يعني فإذا غللتموها جئتم بها يوم القيامة، وكفى لكم بذلك شرفا، ثم قال على سبيل الإنكار ومن هو الذي تأمرونني أن آخذ بقراءته وأترك مصحفي الذي أخذته من رسول الله ﷺ؟! ولو أعلم أن أحدا أعلم مني لرحلت إليه) «١».

وقد بينا في المبحث الأول من هذا الفصل بأن ابن مسعود ﵁ قد عرف بعد زوال الغضب عنه حسن اختيار عثمان ومن معه من الصحابة ﵃ جميعا، فترك الخلاف وبقي على موافقتهم.

ويدل هذا الحديث أيضا على جواز ذكر الإنسان نفسه بالفضيلة والعلم ونحوه للحاجة وتحصيل مصلحة للناس، فمن المصلحة قول يوسف ﵊: اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ «٢»، ومن دفع الشر قول عثمان ﵁ وقت حصاره: (إنه جهز جيش العسرة وحفر بئر رومة) «٣»، ومن الترغيب قول ابن مسعود هذا، وأن الصحابة لم ينكروا عليه، والمراد أعلمهم بكتاب الله، فلا يلزم أن يكون أعلم من أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ﵃، ولا يلزم أن يكون أفضل منهم عند الله، ولكن ذكرهم

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 245 (SanadKitab #37676, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.