Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 268

  1. الفصل الرابع شبهات حول جمع القرآن
  2. المبحث الأول شبهات المستشرقين
  3. المطلب الأول: شبهات المستشرقين حول جمع القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
  4. الشبهة الرابعة وردها:

أقول: لقد بينت في الفصل الأول من الرسالة أن الرسول ﷺ قد اتخذ له كتابا من خيرة صحابته، وبينت الرأي الراجح في عددهم وأشهرهم لكتابة الوحي، والنبي ﵊ لم ينه عن كتابة الحديث في البداية إلا لتوجيه العناية الكلية إلى القرآن الكريم وحده فالرسول ﵊ لم ينتقل إلى الرفيق الأعلى إلا بعد تحفيظه كله في الصدور، وكتابته في السطور- كما ذكرت هذا سابقا-. ففكرة تدوين مقاطع الوحي كانت بالمدينة، فلا نجد في متناول يد بلاشير ما يستند إليه من أدنى دليل فيما يذهب إليه إلا مجرد تكهن وتخمين.

وإن حقائق التاريخ ووقائعه تؤكد مسايرة كتابة الوحي وحفظه في العهد المكي كما كان في العهد المدني «١».

الشبهة الرابعة وردها:

قال المستشرق جولد سهر «٢» في بداية بحثه في كتابه (مذاهب التفسير الإسلامي): (لا يوجد كتاب تشريعي اعترفت به طائفة دينية اعترافا عقديا على أنه نص منزل أو موحى به يقدم نصه في أقدم عصور تداوله مثل هذه الصورة من الاضطراب وعدم الثبات كما نجد في النص القرآني) «٣».

جولد سهر الذي نصب نفسه قاضيا وأصدر حكمه المزعوم بالاضطراب المنقطع النظير في القرآن والذي لم يوجد مثله في أي كتاب تشريعي آخر، نقول: أين رأى جولد سهر عن كتب الشرائع السابقة في

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 268 (SanadKitab #37676, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.