Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 270

  1. الفصل الرابع شبهات حول جمع القرآن
  2. المبحث الأول شبهات المستشرقين
  3. المطلب الأول: شبهات المستشرقين حول جمع القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
  4. الشبهة الرابعة وردها:

أن النص ورد على صور مختلفة أو متضاربة لا يعرف الثبات منها، فأين موجود هذا الاضطراب وعدم الثبات؟ أفي القرآن أم في التوراة والإنجيل؟ فكما يقال:

فمن فمك أدينك، فهل تحتوي التوراة والإنجيل نصا أمينا غير محرف وغير مضطرب، إنها كلها محرفة وكلها مضطربة. وقد اطلعت على نسخة مكونة من العهد القديم والعهد الجديد، وقرأت فيها بعض النصوص، فلا يليق هذا الكلام أن ينسب إلى رب العالمين أو إلى نبي من الأنبياء «١».

أما القرآن الكريم فنصه موحد منذ نزوله على الرسول الكريم ﷺ، وليس فيه شيء من الاضطراب البتة، أما القراءات المشهورة التي أشار إليها المستشرق سهر، فهي متواترة ومقطوع بصحة نسبتها إلى مصدرها الأصلي، وهو النبي الكريم ﷺ، والذي كان على بينة من اختلافها في النص الواحد، على أن هذا الاختلاف لا يتناول كلمة كلمة وآية آية «٢»، وقد تناولت مسألة القراءات في المبحث الأول من الفصل الثالث، فلا داعي لتكراره والحديث عنه هنا بأكثر من الذي أشرنا إليه، فليس هناك أي تضارب أو اضطراب في النص بسبب القراءات، بل إن هذه القراءات قد شدت المسلمين على الحفاظ على النص القرآني الموحد أكثر فأكثر.

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 270 (SanadKitab #37676, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.