Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 272

  1. الفصل الرابع شبهات حول جمع القرآن
  2. المبحث الأول شبهات المستشرقين
  3. المطلب الثاني: شبهات المستشرقين حول جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه

الأول ومن بعدهم من المسلمين كانوا يعظمون القرآن تعظيما ما بعده من تعظيم، فكانوا يتقربون إلى الله بالحياطة والعناية منه والحفظ له، فكيف يكون هذا موقفهم من القرآن، واهتمامهم به، وهم لا يحفظونه ولا يضبطونه، فكيف يصح ذلك وقد مكث الصحابة نيفا وعشرين سنة ينزل فيهم القرآن على النبي ﷺ، وينقلونه عنه ويحضهم على حفظه، وقد ثبت في أحاديث كثيرة للنبي ﷺ مبينا جزاء وثواب من تعلمه وحفظه وعمل به «١».

كقوله ﷺ: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) «٢»، وقوله: (الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه له أجران، أجر القراءة وأجر المشقة) «٣»، وقوله: (تعلموا سورة البقرة وآل عمران فإنهما الزهراوان) «٤». إلى غيرها من الأحاديث الأخرى التي يحثهم بها على تلاوة القرآن وحفظه والعمل به. فكيف يصح أن يقال على جميع الأمة من الصحابة وغيرهم بتضييع القرآن؟!

ويدل على بطلان ما يدعونه من اضطراب نقل القرآن، أن جميع السلف والخلف وهم خلق لا يجوز على مثلهم التراسل والتطابق ينقلون أن القرآن الذي في مصاحفنا هو جميع القرآن الذي نزل على محمد ﷺ «٥».

ويدل على صحة نقل القرآن الكريم قوله تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 272 (SanadKitab #37676, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.