المبحث الثاني: جمعه في السطور. وذكر فيه ثلاثة مطالب:
**المطلب الأول: أدوات الكتابة.
وقد بين فيه مدى المشقة التي كان يتحملها الصحابة ﵃ في كتابة القرآن، فكانوا يكتبون على العسب واللخاف والرقاع والكرانيف وعظام الأكتاف والأضلاع والأقتاب. وجزم الباحث بأن المواد اللينة كانت من ضمن ما كتب عليه كالورق والجلد بل والحرير أيضا.
ـ[ولي على هذا المطلب ملاحظة:]ـ
وهي أن كتابة القرآن على الحرير لم يذكر لها دليلا وإثباتها في الحقيقة يفتقر إلى دليل.