Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 68

  1. الفصل الأول كتابة القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث الثاني جمعه في السطور
  3. المطلب الثالث: خط المصاحف

سفيان بن حرب، وقال: إن عمر بن الخطاب ومن بمكة من قريش تعلموا الكتابة من حرب بن أمية «١».

وروايات السجستاني هذه لا تختلف في المصدر الأول للخط. وهو الأنبار، ولكنه يجعل وصف حركة انتقاله من الأنبار إلى الحيرة، ثم إلى المهاجرين في الخبر الأول، ويفصل في الخبرين الآخرين أمر إنشاء الخط في الأنبار أو أمر انتقاله منها إلى مكة.

وهناك أقوال أخرى في أصل الخط العربي منها: ما روي عن كعب الأحبار أن آدم ﵇ قد وضع الكتاب العربي والسرياني قبل موته بثلاثمائة عام.

وروي أن إدريس ﵇ أول من خط بالقلم بعد آدم، وروي عن ابن عباس ﵄ أن أول من وضع الكتاب بالعربية إسماعيل بن إبراهيم ﵉ «٢».

ويرى بعض العلماء أن الخط توقيفي، وأن هذه الحروف داخلة في الأسماء التي علم الله آدم «٣»، استدلوا بآيات قرآنية منها قوله ﷾:

عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ (٥) «٤»، وقوله تعالى: ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ (١) «٥»، وسيأتي الحديث عن ذلك في اختلاف العلماء في التمسك بالرسم العثماني هل هو توقيفي أو لا؟

إذن فتاريخ دخول الخط العربي إلى البيئة المكية كان موجودا قبل البعثة

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 68 (SanadKitab #37676, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.