Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 74

  1. الفصل الأول كتابة القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث الثاني جمعه في السطور
  3. المطلب الثالث: خط المصاحف
  4. الرأي الثاني:

شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنه إنما نزل بلسانهم) «١».

فأمر عثمان ﵁ زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام باستنساخ المصاحف، ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف، رد عثمان الصحف إلى حفصة بعد أن طلبها منها ووعدها أن يردها إليها بعد أن يستنسخها «٢».

وحين اختلفوا في كتابة (التابوة) وقال النفر القريشيون: (التابوت) وترافعوا إلى عثمان ﵁ قال: (اكتبوها (التابوت) فإنما أنزل القرآن على لسان قريش) «٣».

ومن الأدلة الأخرى على الالتزام بالرسم العثماني: (روى السخاوي بسنده أن مالكا ﵀ سئل: أرأيت من استكتب مصحفا، أترى أن يكتب على ما استحدثه الناس من الهجاء اليوم؟ فقال: لا أرى ذلك، ولكن يكتب على الكتبة الأولى، قال السخاوي: والذي ذهب إليه مالك هو الحق، إذ فيه بقاء الحالة الأولى إلى أن تعلمها الطبقة الأخرى، ولا

شك أن هذا هو الأحرى بعد الأخرى إذ في خلاف ذلك تجهيل الناس بأولية ما في الطبقة الأولى) «٤».

قال أبو عمرو الداني: لا مخالف لمالك من علماء الأمة في ذلك. وقال أيضا: سئل مالك عن الحروف في القرآن مثل الواو والألف، أترى أن يغير من المصحف إذا وجد فيه كذلك؟ قال: لا قال أبو عمرو: يعني الألف والواو

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 74 (SanadKitab #37676, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.