Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 81

  1. الفصل الأول كتابة القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث الثالث الأحاديث المروية في العهد النبوي لكتابة القرآن
  3. ثانيا:
  4. دلالة الحديث:

لم يجمعه، فقد يكون مراده الذين علمهم من الأنصار أربعة، أما غيرهم من المهاجرين والأنصار الذين لا يعلمهم فلم ينفهم، ولو نفاهم كان المراد نفي علمه، ومع هذا فقد روى غير مسلم حفظ جماعات من الصحابة في عهد النبي ﷺ، وذكر منهم المازري خمسة عشر صحابيا. وثبت في الصحيح أنه قتل يوم اليمامة سبعون ممن جمعوا القرآن، وكانت اليمامة قريبا من وفاة النبي ﷺ، فهؤلاء الذين قتلوا من جامعيه يومئذ، فكيف الظن بمن لم يقتل ممن حضرها ومن لم يحضرها وبقي بالمدينة أو بمكة أو غيرهما، ولم يذكر في هؤلاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ونحوهم من كبار الصحابة الذين يبعد كل البعد أنهم لم يجمعوه مع كثرة رغبتهم في الخير وحرصهم على ما دون ذلك من الطاعات.

وليس من شرط التواتر أن يحفظ كل فرد جميعه، بل إذا حفظ الكل الكل ولو على التوزيع كفى «١».

وهناك أجوبة أخرى لحديث أنس ﵁، ذكرها القاضي أبو بكر الباقلاني وغيره من أهمها:

١ - فلا يلزم أن يكون غيرهم جمعه.

٢ - المراد لم يجمعه على جميع الوجوه والقراءات التي نزل بها إلا أولئك.

٣ - إن المراد بجمعه تلقيه من فيّ رسول الله ﷺ بلا واسطة بخلاف غيرهم.

٤ - أنهم تصدوا لإلقائه وتعليمه فاشتهروا به، وخفي حال غيرهم.

٥ - المراد بالجمع الكتابة، فلا ينفي أن يكون غيرهم جمعه حفظا على ظهر قلب، وأما هؤلاء فجمعوه كتابة وحفظوه عن ظهر قلب.

وهناك احتمال آخر، وهو أن المراد إثبات ذلك للخزرج دون الأوس فقط، بقرينة المفاخرة، فلا ينفي ذلك من غير القبيلتين من المهاجرين ومن جاء

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 81 (SanadKitab #37676, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.