Lewati ke konten

Kitab: Jam'ul Qur'an: Dirasah Tahliliyyah li Marwiyyatih · Pengarang: أكرم الدليمي

Baca halaman 94

  1. الفصل الأول كتابة القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
  2. المبحث الثالث الأحاديث المروية في العهد النبوي لكتابة القرآن
  3. خامسا:
  4. دلالة الحديث:

دلالة الحديث:

في قوله تعالى: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً (٩٥) «١».

قال الإمام النووي: (فيه دليل لسقوط الجهاد عن المعذورين) «٢»، من أهل الأعذار المبيحة لترك الجهاد، من العمى والعرج والمرض، ولهم ثواب، ولكن لا يكون كثواب المجاهدين، بل لهم ثواب نياتهم «٣».

إلا أن ابن حجر فصل القول بين القاعدين من أولي الضرر وغير أولي الضرر من المؤمنين، وحاصل قوله: (إن الله فضل المجاهدين على غير أولي الضرر من المؤمنين، أي أن المفضل عليه غير أولي الضرر، وأما أولو الضرر فملحقون في الفضل بأهل الجهاد إذا صدقت نياتهم) «٤».

والدليل على ما ذكره ابن حجر، حديث أنس ﵁ قال: قال النبي ﷺ:

(إن بالمدينة لأقواما ما سرتم من مسير ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه، قالوا: وهم بالمدينة يا رسول الله؟ قال: نعم، حبسهم العذر) «٥».

Rujukan halaman ini: جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته، ص 94 (SanadKitab #37676, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.