يا ليتما أمّنا شالت نعامتها ... أيما إلى جنّة أيما إلى نار «١»
أراد: أمّا.
وأنشد أبو زيد «٢»: «٣»
فآليت لا أشريه حتى يملّني ... بشيء ولا أملاه حتى يفارقا «٤»
أراد: ولا أملّه.
وقالوا في (تقضّض): تقضّى، قال العجّاج «٥»:
تقضّي البازي إذا البازي كسر «٦»
وفي (تظنّن): تظنى «٧»، قال الشاعر «٨»: