والكسائي وأبو جعفر: (فقدّرنا) بالتشديد، وقرأ الباقون: (فقدرنا) بالتخفيف، قال ابن زنجلة:
«وقيل للكسائي: لم اخترت التشديد واسم الفاعل ليس مبنيا على هذا الفعل؟ فقال: هذا بمنزلة قوله: فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ [الطارق ١٧]، ثم قال:
أَمْهِلْهُمْ ولم يقل: (مهّلهم)، فجمع بين اللغتين. ومثله: فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذاباً [المائدة ١١٥] ولم يقل: (تعذيبا).» «١» «٢»
٥ - من كتب الاحتجاج:
- تتبع بعض الباحثين ما ألّف في الاحتجاج للقراءات، فأحصوا بضعة وسبعين كتابا «٣»، على ندرة المطبوع منها، وأشهرها:
١ - كتاب في (وجوه القراءات) لهارون بن موسى الأعور (ت ١٧٠ هـ)، قال أبو حاتم السجستاني:
«كان أول من سمع بالبصرة وجوه القراءات وألفها، وتتبع الشاذ منها فبحث عن إسناده: هارون بن موسى الأعور.» «٤»